القائمة الرئيسية

الصفحات

تحضير درس الجزائر مطلع القرن السادس عشر في التاريخ للسنة الثالثة متوسط

 تحضير درس الجزائر مطلع القرن السادس عشر مع دكر التاريخ السياسي للجزائر و التحدث عن الاوضاع السياسية للجزائر و مؤسسات الدولة الجزائرية الحديثة و تنظيماتها.


التاريخ السياسي للجزائر
بين عامي
1518 - 1830م

أولا الأوضاع السياسية:

على مر التايخ فقد مرت الجزائر بظروف صعبة في بداية القرن السادس عشر مع تفاقم الخطر الأسباني والإيطالي واحتلالهما لموانئ جزائرية، وفرض الجزية على المدن الساحلية، مما دفع الجزائريون أن يستنجدوا بالأخوين عروج وخير الدين لإنقاذهم.

أظهر عروج وخير الدين مقاومة للغزو المسيحي، وحماية للمسلمين الفارين من الأندلس، فقد استنجد بهما سكان تلمسان وطلبوا منهما باسم الإسلام القضاء على السلطان أبي حمو الثالث الذي تحالف مع الأسبان، وكانت النتيجة طرد الأسبان من تلمسان ولكن بعد أن استشهد عروج سنة 1518م في إحدى المعارك ضد الأسبان([2])، وقرر مجلس أعيان مدينة الجزائر اختيار خير الدين حاكماً على الجزائر، وذلك بعد أن تمكن بمساعدة الجزائريين من صد حملة أسبانية على الجزائر سنة 1516م([3])، فتمنوا عليه البقاء في الجزائر لحمايتها من الكفار، وأرسل خير الدين وفداً من علماء الجزائر إلى السلطان العثماني يطلبون منه ضم الجزائر إلى أملاك الخلافة العثمانية لحمايتهم من الخطر الأوروبي([4]).

تم اعلان الجزائر كمقاطعة تابعة للسلطان العثماني سنة 1520م، واستطاع تكوين دولة عاصمتها مدينة الجزائر، بسطت نفوذها على كامل القطر الجزائري، وبذل خير الدين جهوداً لتقوية دولته من خلال المئات من بناة السفن ورجال البحر والعمال والفنيين والحرفيين، فبنوا مدينة أطلق عليها اسم "المدينة التي لا تقهر"، وشكلوا قوة بحرية أرعبت الأساطيل البحرية الأوروبية([5])، وأرسل السلطان سليم الأول ألفي عسكري مسلحين مع قوة مدفعية وتوالت انتصارات خير الدين، وكان أهمها احتلال قلعة بينون، التي أنشأها الأسبان، وتم استدعاء خير الدين سنة 1533م من طرف السلطان سليمان القانوني، وعهدت إليه ولاية الجزائر، ونال رتبة وزير البحرية العثماني([6]). استطاع خير الدين صد هجوم أسباني كبير على الجزائر سنة 1541م، وقتل في هذا الهجوم أكثر من 3000 جندي أسباني، وتحطت عشرات السفن، وقد أسهمت الرياح العاتية في تحطيم الأسطول الأسباني على السواحل الجزائرية، وكان لهذا النصر الكبير أثره على تغير معالم القوة في البحر المتوسط، فقد أصبح الأسطول العثماني الجزائري خصماً عنيداً للقوة الأوروبية حتى أنه كان يهاجمها في عقر دارها.
في ذلك الوقت تم تعيين حسن باشا والياً على الجزائر بعد وفاة خير الدين سنة 1546م، وحقق انتصارات كبيرة على الأسبان والبرتغاليين([8]). بدأت الهيبة الأوروبية تتلاشى خلال أواخر القرنين السابع عشر والثامن عشر، فقد تنازلت البرتغال في سنة 1662م عن طنجة لإنجلترا، كجزء من مهر الأميرة كاترين من تشارلز الثاني، غير أن إنجلترا سرعان من اكتشفت أن تكاليف حماية طنجة ضد المسلمين المغاربة كانت كبيرة جداً، فتخلت عنها في سنة 1684م لإمبراطور مراكش، وتركت البرتغال آخر أثر من آثارها في مراكش فيما بين سنة 1769م وسنة 1791م، وكذلك تخلت أسبانيا عن وهران آخر الحصون المتبقية، وخلال القرن الثامن عشر كان القراصنة مطلقي الحرية في أن يتناوشوا فيما بينهم، وحينما تدفعهم حماستهم، وأحياناً كانوا يجمعون صفوفهم للانقضاض على الأسطول التجاري العائد للعالم المسيحي([9]). وفي هذه الأثناء ظهرت دولة جديدة منافسة للدول الأوروبية ألا وهي الولايات المتحدة الأمريكية، في حين أن الدول الأوروبية حاولت إيجاد أراضي وأسواق ومنافذ وعملاء وخونة لها في الشمال الأفريقي من خلال قناصل دولها الموجودين في المنطقة، واستطاعت أن توجد لها عملاء من ضعاف النفوس، كما حاولت أمريكا أن تستولي على مدينة طرابلس بأية طريقة حتى ولو أدى الأمر إلى إقامة حكومة صورية في المدينة من أفراد الأسرة القره مانلية بحيث تكون موالية لها، وذلك لضمان مرور سفنها التجارية دون عائق ومن غير دفع الرسوم اللازمة، ومما ساعد أمريكا على ذلك انتشار الطاعون سنة 1785م، والخلافات السياسية الخطيرة بين أفراد الأسرة القره مانلية([10]). وفي ذلك الوقت سعى الرئيس الأول للولايات المتحدة الأمريكية جورج واشنطن لدى قيصرة روسيا كاترين الثانية ليقنعها بضرورة الانضمام إلى حلف أوروبي أمريكي ضد الجزائر ثم اضطر إلى أن يقبل شروط الجزائر فعقد مع الداي حسن معاهدة، وسنة 1814م انضمت أمريكا إلى كتلة سداسية كانت هي السابعة فيها، وهي الدنمارك وهولندا وإيطاليا وإسبانيا وبروسيا (ألمانيا)، وروسيا، وأمريكا، فأعلنت كلها مجتمعة حرباً بحرية على الجزائر، ثم عادت أمريكا فعقدت معاهدتين مع الجزائر، سنتي 1815م و1816م، كما عقدت الدول الأخرى عدة معاهدات([11]).

مؤسسات الدولة الجزائرية الحديثة وتنظيماتها

التنظيم السياسي:
أجهزة الحكم: كان الحاكم يستعين في تسيير الإيالة بمجلس وزراء يتشكل من خوجة الخيل (وزير الحرب)ووكيل الحرج(وزير البحر) و الخزناجي (وزير المال) والأغا(قائد الجيش البري) والقبطان رايس (قائد الجند البحري)والباش كاتب(رئيس ديوان الإنشاء)
-مراحل الحكم:
* مرحلة البايلربايات1518-1588م: تميزت ببداية بناء الأسطول البحري
* مرحلة الباشوات:1588-1659م: عرفت العلاقات الجزائرية الفرنسية تدهورا .
*مرحلة الأغوات:1659-1671م: شهدت حملة فرنسية ضخمة على مدينتي القل 1663م وجيجل1664م وسحقها السكان.
*مرحلة الدايات 1671-1830م :شهدت تحرير مدينة وهران من الغزو الاسباني عام 1792م، وانتهت بالاحتلال الفرنسي للجزائر.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات