القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الاخبار

تحضير نص صانعة الفخار في اللغة العربية للسنة الثالثة متوسط الجيل الثاني

تحضير نص صانعة الفخار في اللغة العربية للسنة الثالثة متوسط الجيل الثاني

تحضير نص صانعة الفخار
المحور : الصناعات التقليدية

تحضير نص صانعة الفخار


نص صانعة الفخار


نص صانعة الفخار – السنة الثالثة متوسط الجيل الثاني



يعتمل: يثور.

– الفكرة العامة

  • صناعة الفخار مهنة وهواية زاولتها المرأة الفنانة مترجمة أحاسيسها من خلال الرسومات والنقوش
  • حب وولع المرأة بصناعة الفخار التي ورثتها عن أهلها  جعل منها فنانة مبدعة في هذا المجال .

– الأفكار الاساسية

  1. استرجاع المرأة لماضيها الحافل بالذكريات من خلال الأواني الفخارية المنتشرة في البيت .
  2. العلاقة الحميمية التي جمعت المرأة بمهنتها جعلت منها فنانة مبدعة .

– المغزى العام من النص

  • جودة العمل لا تأتي صدفة أبدا أنها نتاج نوايا حسنة، وجهد صادق، وتوجيه ذكي، وإخراج متمرس فهي تمثل الاختيار الحكيم لبدائل متعددة
  • ذوو القدرات العادية لا يتطلعون أبداً إلى الأفضل، لكن الموهبة تدل فوراً على العبقرية. (أرثر كونان دويل)

 – أقوم مكتسباتي

لماذا ارتبطَتْ صناعة الفخّار بالمرأة أكثر من ارتباطها بالرّجُل؟

– أتذوق نصي

أعد قراءة نصّ (عدوّ البيئة) وأجب عن الأسئلة الآتية:
س_  ما الأسلوب الغالب في النّصّ .؟  ج_ الأسلوب الغالب على النص خبري
س  ـ  استخدم الكاتب التّكرار في النّصّ. مثّل له وبيّن غرضه.
التكرار غرضه
النَّاَرَ، النَّارَ التوكيد والتجسيد
آنية أنية التوكيد
وَأكْسبهَا إيِّاهُ الشرح والتفصيل
س_  حدِّدْ وَسَمِّ المحسّنَ البديعيّ فيما يأتي وبيّن أثره في المعنى (لم تَكنْ تَهْتَمُّ بِالنَّاسِ أَنْ يَفْهَمُوا زَخْرَفَتَهَا أو لا يَفْهَمُوا).   ج_ المحسن البديعي  يفهموا لا يفهموا  ، نوعه : طباق سلب  ،  أثره في المعنى : هو تحسين الكلام وتوضيح معناه وذلك عن طريق وضع الشيء وضده ، إذ أن الأضداد يظهر بعضها بعضا، إذ بالأضداد تتميز الأشياء، وبذلك تزداد الفكرة وضوحا

– أوظف تعلماتي

  • ما الفرق بين التّعبيرين الآتيين؟   (النَّاَرَ، النَّارَ، لَولاها لَما اِسْتَطَعْتُ صُنع آنِيَة وَاحِدَة) (  – النّار ضروريّة لصنع الأواني .)
  • حاولْتَ إقناع هذه المرأة بأنّ عملها هذا صار مرهقا لجسمها، إضافة إلى أنّ النّاس صاروا  لا يُقبلون على مصنوعاتها. اُكتب فقرة قصيرة تتخيّل فيها كيف كان ردّها.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات